الشيخ علي الكوراني العاملي
106
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
سفينة نجاة أمته من الفتن والضلال ، فقال : « مَثَلُ أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق » ! قال الصدوق رحمه الله في الإعتقادات / 94 : « واعتقادنا فيهم عليهم السلام : أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله تعالى بطاعتهم ، وأنهم الشهداء على الناس ، وأنهم أبواب الله ، والسبيل إليه ، والأدلاء عليه ، وأنهم عيبة علمه ، وتراجمة وحيه ، وأركان توحيده ، وأنهم معصومون من الخطأ والزلل ، وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأن لهم المعجزات والدلائل ، وأنهم أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، وأن مثلهم في هذه الأمة كسفينة نوح أو كباب حطة ، وأنهم عباد الله المكرمون ، الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون » . وفي الخصال / 573 : « يا علي ، مثلك في أمتي كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق » . وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 30 : « ومن تخلف عنها زج في النار » . وفي كفاية الأثر / 29 ، عن أبي سعيد الخدري قال : « سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء . قيل : يا رسول الله فالأئمة بعدك من أهل بيتك ؟ قال : نعم الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين أمناء معصومون ، ومنا مهدي هذه الأئمة ، ألا إنهم أهل بيتي وعترتي من لحمي ودمي . ما بال أقوام يؤذونني فيهم ! لا أنالهم الله شفاعتي » . وروى الجميع أن أبا ذر رحمه الله كان يأخذ بحلقة الكعبة ويخطب بالمسلمين هذه الخطبة . . ففي الطبراني الكبير : 3 / 46 : « عن حنش بن المعتمر قال : رأيت أبا ذر الغفاري أخذ بعضادتي باب الكعبة وهو يقول : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله قال : مَثَلُ أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك ، ومثل باب حطة في بني إسرائيل » . والطبراني الأوسط : 4 / 9 ، و : 5 / 306 ، والصغير : 1 / 139 و : 2 / 22 ، ومجمع الزوائد : 9 / 168 ، وشواهد التنزيل : 1 / 360 ، وتاريخ بغداد : 12 / 90 ، وإكمال الخطيب / 59 ، وصححه . وقال الصالحي في سبل الهدى : 11 / 11 : قواه السخاوي .